الأسهم الإماراتية تشهد حالة تنافسية عالية خلال الفترة الأخيرة

شهدت أسعار الأسهم الإماراتية خلال الأيام الماضية حالة تنافسية عالية.

وظهر هذا التنافس من خلال ارتفاع أسعار الأسهم الذي استمر حتى اليوم الخميس في جلسات التداول.

الأمر الذي دفع العديد من المستثمرين نحو التداول في سوق الأسهم الإماراتية.

الأسهم الإماراتية العقارية على القمة

وتعد الأسهم الإماراتية العقارية من أكبر الأسهم المنافسة خلال هذه الفترة.

كما أن هذا التنافس من الممكن أن يلعب دورا محوريا في دفع أضخم الصناديق الاستثمارية بمنطقة الشرق الأوسط إلى زيادة السيولة.

وذلك من أجل تحفيز كبار المستثمرين للاستثمار في الأسهم الإماراتية.

ومن جهة أخرى، فقد أوضحت التقارير التي أصدرها مركز الإحصاء في أبوظبي، أن أسهم البنوك التجارية إلى جانب أسهم البنوك الإسلامية قد تمكنوا من تحقيق ارتفاع واضح خلال تعاملات اليوم بنسبة تصل إلى حوالي 10.12 %.

وسجلت دخلا تصل قيمته إلى 8.7 مليار درهم.

هذا بالمقارنة مع صافي الدخل الذي تم تحقيقه خلال الربع الأول من هذا العام، الذي كان عند  7.9 مليار درهم.

وقد أشار التقارير أيضا إلى أن صافي دخل البنوك التجارية صعد بنسبة 85 %، أي بنحو 7.39 مليار درهم إماراتي.

أما بالنسلة للبنوك الإسلامية فلقد وصلت صافي الدخل إلى 1.31 مليار درهم.

والبنوك العاملة تسجل هبوط ..

أما بالنسبة للبنوك العاملة فقد سجلت هبوطا بنسبة 2,8 % بما يقارب من 7.68 مليار درهم خلال الربع الأول من هذا العام الحالي.

وعلى صعيد آخر، فإن الجمعية العمومية الخاصة بشركة إشراق العقارية تحرص على اجراء مناقشة من أجل القيام بإعادة شراء الأسهم الخاصة بالشركة بنسبة من رأس المال لا تتعدى 10 %.

وسيعقد هذا الاجتماع في 23 من هذا الشهر الجاري.

وقد تمكنت شركة إشراق العقارية، خلال النصف الأول من هذا العام، من تحقيق أرباح وصلت قيمتها إلى حوالي 14.8 مليون درهم.

وذلك على عكس الخسائر التي تعرضت لها خلال عام 2017.

اقرأ أيضًا: كيف أتعلم الأسهم بطريقة سهلة؟ 

وفي الوقت ذاته فقد دعت الشركة الوطنية لمواد البناء في أبوظبي لعقد اجتماع طارئ يوم الإثنين المقبل الموافق 10 من سبتمبر الجاري.

ويهدف الاجتماع إلى النظر في القرار الخاص بتأجيل شراء ما يقارب من 10 % من أسهم الشركة الاماراتية باسمها ولحسابها بغرض البيع.

وهو ما يؤثر على سعر تداول الأسهم بين الشركات الأخرى.

وقد خسرت الشركة حوالي 35.8 مليون درهم خلال هذا العام  وتحديدا خلال النصف الأول المنتهي في يونيو الماضي.

وهذا بالمقارنة بما حققته من خسارة خلال عام 2017 والتي وصلت إلى 30.6 مليون درهم.

اترك رد