تحليل العملات

تحليل العملات

تحليل العملات 

 

تحليل العملات، تعتبر عملية تحليل العملة من أهم العمليات التي على كل فرد يدخل سوق الأسهم أن يتعلمها. حيث أنه حتى يتمكن الشخص من التداول في سوق الأسهم بشكل مربح وجيد فإن عليه أن على دراية بما يجري في السوق من تغيرات.

كما أنه يجب أن يكون له دراية ومعرفة بعملية تحليل العملة التي يراها ويتعامل بها، وتعتبر أسعار العملات والأسهم ما تحتاج إلى تحليل. أيضا فإن هذا التحليل يحتاج لفهم الإحصاء، فهو يكون كنشاط إحصائي، فيتم عمل رسوم بيانية وتحليلية لهذه الأسهم.

كذلك فإن هناك وحدات للبيانات يتم دراستها، مثل سعر الافتتاح. أيضا سعر الإغلاق، وأعلى سعر للعملة، وأدنى سعر للعملة. كذلك هناك حجم التداول الإجمالي في السوق.

 

 

تحليل العملة

تعتبر عملية تحليل العملات هي إحدى الطرق الفنية في التداول التي يمكن من خلالها أن يتنبأ المتداول بما سيحدث ويتغير لأسعار العملات. حيث أن هذه المخططات التي يتم توضيحها، والرسوم البيانية المختلفة تعطي معلومات واضحة ومؤشرات عن ارتفاع سعر الأسهم والعملات. كما يدل على انخفاض الأسعار والتغيرات المختلفة للأسهم.

كذلك فإن هذا التحليل الفني للعملات يتم تحديد من خلالها بيانات التداول المختلفة، ومعرفة إذا ما كان سعر العملة سوف يرتفع. بينما يمكن معرفة التنبؤ بانخفاض سعر العملة، وهذا مما يساعد في تحديد واتخاذ القرار بالنسبة للبيع والشراء.

ويعتمد تحليل العملات على مجموعة من الحقائق الرقمية، المهمة للمستثمرين، والتي يتم الاعتماد عليها حتى يتم اتخاذ القرارات.

 

 

تاريخ تحليل العملات

يرجع تاريخ تحليل العملة للقرن السابع عشر، حيث أن أول من قام بعمليات التحليل المختلفة التجار الهولنديين. حيث أنهم أول من قاموا بإصدار تحليل فني العملة في السوق.

كما أن من قام بتقديمها هو الصحيفة المعروفة باسم وول ستريت جورنال، والذي وضع ذلك التحليل رئيس تحرير الصحيفة. أيضا قام بتقديمه للتجار المختلفين، ومنذ ذلك اليوم اعتمد عليه التجار، وأصبحوا خبراء في هذا المجال. كما أنه وفر أنماط واستراتيجيات للاستفادة منها في عمليات التحليل الفني.

 

 

 

عناصر التحليل الفني للعملات والأسهم

تعتمد عمليات التحليل الفني المختلفة للعملات وللأسهم على مجموعة من المخططات ومجموعة من الرسوم البيانية. كما أن هناك مجموعة أدوات تقنية أخرى، وتعتبر هذه الرسوم الأصل الذي من خلاله يمكن معرفة تاريخ أٍعار العملات المختلفة. كما أنه يمكن معرفة سعر الأسهم، والأنماط المختلفة للاتجاهات. أيضا أنماط النطاقات، وأنماط الانعكاسات.

تساعد معرفة التحليل الفني والحالة التي يمر بها السوق في معرفة ما سيطرأ وما سوف يحدث في السوق. حيث أنه يمكن التنبؤ بحالات الازدهار للسوق، أو الركود الاقتصادي فيه. أيضا كل هذا يساعد في وضع ما يتخيله الفرد وما يمكن أن يساهم فيه.

كما أن هناك مجموعة من الأدوات التي يمكن الاستعانة بها للتحليل مثل خطوط الدعم المختلفة، وهناك قنوات الأسعار. أيضا فإن لهذه الأدوات دور كبير للوصول إلى ما سوف نستنتجه في المستقبل.

 

 

التحليل الفني للعملات والأسهم

يمكن لأي شخص أن يعتمد على التحليلات الفنية للعملات وللأسهم لمعرفة ما سيؤول إليه السوق. كما أن هذا التحليل يعتمد بشكل أساسي على مجموعة مخططات ورسوم بيانية. حيث أن هذه الرسوم يمكن من خلالها توضيح حركة الأسعار.

كما أن هناك مجموعة مؤشرات فنية، والتي منها الاتجاهات، والمستويات المختلفة للقمم والقيعان وللمتوسطات المختلفة للتحركات. بينما هناك ما يسمى بالتحليل الأساسي والذي يختلف عن التحليل الفني. حيث أن هذا التحليل يعتمد على الأخبار حول العالم الاقتصادية، والأخبار السياسية، والبيانات المختلفة للسوق. والتي تتمثل في البطالة والوظائف، والتضخم.

ويتم الاعتماد في عمليات تحليل العملة على التحليل الفني. كما أنه يمكن الاعتماد على التحليل الأساسي بجانب بعضهما حتى يمكن القيام بعملية التداول بشكل صحيح.

 

تداول الآن مع أفضل الشركات العالمية والأسهم الصينية لتحقق الأرباح

 

 

اترك رد