تداول الأسهم | نظرة عامة على سوق وتصنيفات الأسهم

تداول الأسهم

تداول الأسهم

تداول الأسهم يمكن أن يكون وسيلة سريعة وفعالة للمتداولين لكي يتمكنوا من جني أفضل الأرباح

لكن من أجل الانخراط في هذه العملية وبدء تداول الأسهم فإنك ربما تحتاج 

على الأقل إلى بعض المعلومات الأساسية حول سوق الأسهم وطرق التداول وكيفية اختيار السهم الأفضل

للتداول عليه وكذلك اختيار التوقيت المناسب لدخول الصفقة أو الشراء، ثم بعد ذلك التوقيت الأمثل للخروج

منها بالبيع. في هذا المقال المختصر سوف نقدم لكم بعض المعلومات الأساسية التي لا بد معرفتها قبل بدء

تداول الأسهم وكذلك بعض النصائح المفيدة لجميع المستثمرين والمتداولين في أسواق الأسهم والبورصات العالمية لأفضل طريقة لتداول الأسهم.

سجل الآن و ابدء التداول بالاسهم العالمية من جوالك

 

نظرة عامة على سوق وتصنيفات الأسهم

سوق الأسهم هو أحد الأسواق المالية ويعتبر ملتقى راغبي البيع والشراء من أجل تمويل رؤوس أموال الشركات الناشئة

وغيرها، أي أنه قائم على العرض والطلب (مثل أي سوق آخر). وقد درج لدى العامة تعريف سوق الأسهم

على أنه المكان الذي تلتقي فيه عروض البيع والطلب على تمويل الشركات المساهمة،

ولكن دخول عمليات تداول الأسهم عبر الإنترنت جعلت من مصطلح (مكان) مجرد مصطلح رمزي.

ويمكن تصنيف أسواق الأسهم وفقاً لاعتبارات عدة، فمثلاً بناء على وقت إصدار الأوراق المالية

يمكن تقسيم أسواق الأسهم إلى سوق أولي وسوق ثانوي. السوق الأولي هو التي تطرح فيه الأسهم

للتداول للمرة الأولى وهو ما يعرف بالطرح الأولي العام، بينما السوق الثانوي هو الذي يتم فيه تداول الأسهم التي تم طرحها من قبل في السوق الأولي.

وكذلك يمكن تصنيفها وفقاً لطبيعة البيئة إلى أسواق القاعات والأسواق التبادل الإلكتروني:

حيث الأولى تمثل البورصات في شكلها التقليدي مثل بورصة نيويورك، والثانية هي الصورة الحديثة

ومن أمثلتها بورصة نازداك التي تضم كبرى شركات التكنولوجيا والبرمجيات حول العالم

ويتم التداول فيها من خلال أجهزة الكمبيوتر وعبر الإنترنت! كذلك توجد طرق تصنيف أخرى

مثل السوق الرئيسية والسوق الموازية وهو ما نجده مثلاً في سوق الأوراق المالية السعودية

حيث توجد السوق الرئيسية (والتي تعرف اختصارا باسم تاسي)، إلى جانب السوق الموازية الأصغر حجماً

(والتي تعرف باسم نمو)، وهذه السوق الموازية ذات طبيعة خاصة حيث يتم الطرح فيها بشكل محدود أو خاص كما أن الحد الأدنى لرؤوس الأموال فيها أصغر كثيراً من السوق الرئيسية.

افتح حساب الآن وابدء بتداول الأسهم السعودية عبر الانترنت

 

كيف يتم تداول الأسهم عبر شبكة الإنترنت؟

يمكن تداول الأسهم بصور عدة عبر الإنترنت مثل تداول عقود الفروقات CFD مثلاً، وغيرها من الطرق التي تعتبر أكثر ربحاً من التداول التقليدي، لكنها في الوقت نفسه أكثر مخاطرة. وتقوم شبكات الاتصالات الالكترونية بدور الوساطة في الربط بين الأفراد المتداولين من جميع أنحاء العالم وبين شركات التداول، وهو ما يقلل بشدة من العمولات والرسوم التي كانت تدفع لشركات السمسرة في الماضي، حيث أن شركات الوساطة عبر الإنترنت تقدم خدمات متنوعة رخيصة الثمن للغاية من أجل مساعدة المتداولين حول العالم وربطهم بأسواق الأسهم والبورصات العالمية.

 ما هو تداول عقود الفروقات عبر الانترنت CFD؟

يعتبر تداول عقود الفارق CFD هي أحد أكثر الطرق تحقيقاً للربح، كما أن له العديد من المميزات التي تميزها عن تداول الأسهم والبيع والشراء التقليدي. ويعني عقد الفرق اتفاقية بين البائع والمشتري تنص على دفع الفرق بين قيمة الصفقة الحالية وقيمتها وقت العقد. أي أن المتداولين يمكنهم البيع والشراء على أحد الأسهم أو السلع التي لم يملكوها بعد. وفي سوق الأسهم يمثل عقد الفارق اتفاقية تعاقدية بين طرفين كي يقوما بتبادل الفرق بين سعر الافتتاح وسعر الإغلاق للعقد بينهما.

ولتداول الأسهم بهذه الطريقة العديد من المزايا الرائعة نذكر منها مثلاً:

  • تتيح عقود الفارق التداول بنظام الهامش، وهو ما يعني قيام العميل بدفع نسبة بسيطة من قيمة الصفقة الإجمالية، مع وجود رافعة مالية لزيادة نسبة أرباحه.
  • لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية لعقود الفارق، كما أن قيمتها لا تهبط بمرور الوقت.
  • حد أدنى للصفقات ضئيل للغاية مقارنة بأي نوع آخر من تداول الاسهم.
  • تداول الأسهم باستخدام عقود الفروقات يلغي الرسوم والضرائب ويوفر نفقات السمسرة و غيرها، كما أنه يضاعف الربحية ويتخلص من كثير من عيوب الاستثمار التقليدي.

كما رأيت أن تداول الأسهم باستخدام عقود الفروقات CFD هو الطريقة الأفضل والأكثر ربحاً إلى جانب العديد من المزايا الأخرى، هل تريد التدرب على تلك الطريقة بصورة عملية؟ يمكنك ذلك الآن عن طريق فتح حساب تجريبي حتى تتدرب على تداول الأسهم عبر الانترنت بشكل عملي.

 

 

اترك رد