تعلم البورصه والأسهم من الألف الى الياء pdf

تعلم البورصة والأسهم من الألف إلى الياء

عندما تريد تعلم البورصه والأسهم جيدا فهناك امور عليك ان تدركها من الألف الى الياء هناك الكثير من الاستراتيجيات والخطوات الأساسية التي يجب احترافها للنجاح في التداول.
حيث تدار في البورصة مئات الملايين من الدولارات يوميا على مستوى العالم. وفيما يلي سيتم
تقديم الخطوات التي يمكنك اتباعها للتعرف على المبادئ والمراحل الأساسية للتعامل مع البورصة
والأسهم واتخاذ قرارات صائبة.

الاستثمار في البورصة

غالبا ما تصيبك الحيرة عند شروعك في الاستثمار في البورصة، كأن تحتار في اختيار الأداة الاستثمارية
المناسبة، على سبيل المثال. ناهيك عن التعرف على الأنماط الاستثمارية الأنسب بالنسبة لك من بين الاختيارات
المتوفرة, عليك كمستثمر أن يكون لديك علم بالمبادئ الأساسية المتعلقة باختياراتك العامة. مثل مدى إمكانية تحقيق
إيرادات من خلال الأصول التي تستثمر فيها أموالك، المخاطرة والعائد وتأثير التضخم على محفظتك الاستثمارية.

والتعرف على كيفية ملائمة مثل هذه المبادئ مع أهدافك ووضعك المالي لكي تتمكن من اتخاذ قرارات استثمارية سليمة.
ويتمثل الاستثمار بوجه عام في شراء الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار. بحيث أنك تهدف إلى تنمية مدخراتك
مع مرور الوقت، إذ يساعدك الاستثمار على تحقيق أهدافك طويلة الأجل.

لا يتطلب منك الاستثمار أن تكون خبير مالي، وإنما أنت بحاجة إلى معرفة بعض المصطلحات الأساسية لكي تتمكن من اتخاذ قرارات صائبة وحماية نفسك من التعرض للخسارة. إذ ينبغي عليك معرفة الفرق بين الأسهم، السندات، الصناديق التعاونية، صناديق الاستثمار المتداولة وشهادات الإيداع. كما يجب عليك أيضا معرفة النظريات المالية مثل تحسين المحفظة، التنويع وكفاءة السوق. إلى جانب قراءة الكتب التي يؤلفها المستثمرون الناجحون.

ميزانية الاستثمار

بمجرد تأسيسك لميزانية الاستثمار وتعلمك للمبادئ الأساسية، يتعين عليك حينها وضع هدفك الاستثماري. حيث يساعدك وضع الهدف على تحديد أفضل وسيلة استثمارية تلائم تحقيق هذا الهدف. وقبل أن تقرر نوع الاستثمارات التي تناسبك، عليك أن تحدد مدى استعدادك لتحمل الخسارة. إذ تتسم الاستثمارات التي تحتمل قدر عالي من الخسارة، بإمكانية عالية للعائدات أيضا. وعلى العكس تجد أن الاستثمارات التي تحتمل إمكانية خسارة أقل، عادة ما توفر نسبة عائدات أقل أيضا. ومن ثم فإن المحفظة الاستثمارية ذات العائد العالي والخطورة المحدودة، تمثل منتهى ما يهدف إليه المستثمر.

بعد معرفتك لمدى تحملك للخطورة وتحديد أهدافك الاستثمارية، تكون حينها بصدد أن تحدد النمط الاستثماري الذي يناسبك. قد يجد العديد من المستثمرين المستجدين تعارض بين أهدافهم وقدرتهم على تحمل الخطورة. لذلك عادة ما يتجه المستثمرين المحافظين إلى استثمار 70-75% من أموالهم في الأوراق المالية ذات احتمالية الخطورة الأقل والعائد المحدود، مثل سندات الخزينة، مع تخصيص 15-20% للأسهم الممتازة. ومن جهة أخرى، يتجه المستثمرون المغامرون لاستثمار 80-100% من أموالهم في الأسهم.

تكاليف الاستثمار

من المهم أيضا معرفة تكاليف الاستثمار، إذ يمكن لبعض التكاليف أن تقلل من عائداتك. وبوجه عام فإن
استراتيجيات الاستثمار السلبية يغلب عليها الحصول على رسوم أقل من استراتيجيات الاستثمار النشطة كتداول الأسهم. حيث يتقاضى وسطاء الأسهم عمولات. أما بالنسبة للمستثمرين الذين يبدأون باستثمارات أقل،
فقد يكون الوسيط الذي يقدم خصم بمثابة أفضل اختيار نظرا لأنه يتقاضى عمول أقل.

اختيار المستشار المالي

يعتمد اختيارك للمستشار الذي يناسبك على الوقت الذي ترغب في تخصيصه لاستثماراتك وقدرتك على تحمل المخاطرة. إذ يعد اختيار المستشار المالي قرار بالغ الأهمية. لذلك عليك أن تراعي بعض الأمور، من بينها سمعة ذلك المستشار وأدائه، المبلغ الذي يتقاضاه، ما هي سياسته في التواصل معك، والخدمات الإضافية التي يمكن توفيرها. وعليك بعدها أن تختار الاستثمارات التي ستصبح جزءا من محفظتك الاستثمارية. فإذا كنت تتبع نمط الاستثمار المحافظ، كان من الواجب على محفظتك أن تتكون بشكل رئيسي من أوراق مالية ذات معدل مخاطرة أقل ومُدِرّة للدخل مثل سندات الخزانة وصناديق سوق المال. أما بالنسبة لهؤلاء ممن لا يرغبون في اختيار الأسهم والسندات الفردية، يمكنهم إذن اختيار الصناديق التعاونية أو صناديق الاستثمار المتداولة.

تتمثل العوامل الأساسية التي يجب التركيز عليها في تخصيص وتنويع الأصول. فعند تخصيص الأصول، تقوم بالموازنة ما بين معدل المخاطرة ونسبة العائد من خلال تقسيم أموالك على ثلاث فئات من الأصول والتي تتمثل في الأوراق المالية، الدخل الثابت والأصول. حيث يعمل تنويع الأصول على وقايتك من المشاكل المتعلقة بتعريض كل ما تملكه للخسارة الكلية. وعليك أن تنحي مشاعرك جانبا عند شروعك في الاستثمار ولا تدع الجشع أو الخوف يتحكم في الحد من عائداتك أو زيادة خسائرك. وفي النهاية عليك أن تهتم بمراجعة محفظتك، حيث تعد المراجعة وإعادة التوازن المستمر لمحفظتك هي أساس نجاح استثمارك.

اترك رد