حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء

حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء

حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء

 

حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء، تعتبر تعاملات البورصة والأسواق المالية المختلفة من التعاملات التي يتم السؤال عنها كثيراً لمعرفة حكمها ورأي العلماء فيها. حيث أنه أيضا يتم السؤال عن العملات الرقمية، وحكمها. كالسؤال عن حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء.

وقد قمنا بالبحث عن حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء، والتقصي لمعرفة حكمه وحكم التعامل به حتى نوضحه من خلال هذا المقال الذي أمامنا. كما أن للعلماء والشيوخ والهيئات المختلفة أدلة وبراهين من الكتاب والسنة يبنون أحكامهم المختلفة بناءً عليها. فلا يمكن أن يصدر أي حكم أو دليل بدون أن يكون مستند على نصوص قرآنية أو أحاديث نبوية.

 

 

ما هو حكم اليتكوين

بدأ الكثير من المستثمرين التداول باستخدام البيتكوين. كما سمحت الكثير من الشركات بالتعامل مع العملة الرقمية البيتكوين، وهذا مما ساع=هم في زيادة هذه العملة ورفع قيمتها.

أيضا فإن سهولة التداول فيها عبر الإنترنت ومن أي مكان في العالم ساعد على التداول فيها، والاستثمار من خلالها. وقد أثر هذا على نوعية التجارة المختلفة التي تتم من خلال هذه العملة، مثل تجارة الممنوعات أو غيرها. والتي حينها من الصعب تتبعها ومن الصعب على الدولة متابعتها وتنظيمها.

كما أن هذه العملة من العملات التي يقوم فقط مستخدميه بعملية التقييم لها. كما أنها غير خاضعة للهيئات الرقابية المختلفة، أو الهيئات المالية.

 

 

حكم البيتكوين هيئة كبار العلماء

يعتبر البيتكوين أحد أهم وأكبر العملات الرقمية التي ظهرت في الوقت الحالي. كما أن هذه العملات سهلة التعامل ولا تحتاج إلى وسيط حتى يتم الاستثمار والتداول من خلاله، كالعملات الرقمية الأخرى.

لذلك يرى بعض العلماء أن هناك حرمانية في تداول البيتكوين، وهناك رأي شرعي يحرم ويمنع التعامل بها. أيضا فإن الخبراء الاقتصاديين المختلفين لا ينصحون بتداول العملات الرقمية على اعتبار أن هذه العملات غير آمنة. كما أن حدوث أي خطأ فيها يقع على عاتق الشخص نفسه ولوحده.

فهي كالمقامرة لا يوجد لها قوانين محددة لذلك قد تؤدي إلى ضياع المال. والمقامرة معروفة في الشرع وفي الدين محرمة.

 

 

حكم البيتكوين

منع بعض العلماء والشيوخ التعامل مع البيتكيون ومنعوا أيضا الاشتراك في هذه العملات المختلفة على تعددها، والاشتراك في أي عمليات فيها للبيع والشراء، أو التجارة من خلالها، أو التعدين.

حيث أنهم اعتمدوا في ذلك على أنه قد يحصل فيها غش أو خداع وأنها وسط غير مقبول لأنه غير محكوم بأي قوانين وأنظمة فهذا يعني وجود نسبة عالية من المخاطرة عند التداول بها، والتعامل من خلالها.

كما أن البعض يرى أن هذه التجارة كغيرها من أنواع التجارة فيها نسبة مخاطرة. كما أنها تحتمل إمكانية الربح أو الخسارة، وقد أباحوا من هذا المنطلق التعامل بها، والبيع والشراء من خلالها. بينما حذروا وأكدوا على ضرورة أخذ الحذر واختيار الأوقات المناسبة للبيع والشراء لتجنب المخاطرة والخسارة.

 

 

رأي هيئة كبار العلماء في حكم البيتكوين

رأت هيئة كبار العلماء أن مسألة التداول بالبيتكون وبالعملات الرقمية بأكملها أنها حرام. كما أنها أصدرت فتوى بعد جواز التداول بهذه العملات المختلفة، وحذرت هذه الهيئة من التداول بهذه العملات والدخول إليها.

كما أنهم يرون أنه يحرم إضاعة المال بهذه الطريقة، وأنه يجب أن يكون هناك نظام عادل ويحكم هذه العملة، فلا يجب أن يتم تداول العملة لأنه لا نظام يحكمها وقد تضيع الأموال بسبب ذلك.

أيضا فإن من سبب تحريم التعامل بها أن من يتحكم بهذه العملة وسعرها هم أشخاص، وقد يحدث تلاعب بهذه الأسعار حتى تخدم مصالح شخصية. كما أنهم استدلوا بقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).

 

سجل الآن واستثمر مع أفضل الشركات في أرخص الأسهم الأمريكية التي تحقق أرباحا طائلة

 

 

 

 

 

 

اترك رد