حكم الفوركس

حكم الفوركس

حكم الفوركس

 

حكم الفوركس، تعتبر الفوركس من أنواع التجارة التي ظهرت في العصر الحديث، حيث أن هذه التجارة لم تكن على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. لذلك لم نجد نص فقهي يخصها أو قاطع بأمرها، سواء أنها حلال أو حرام.

كما أن هذه التجارة تعتبر من أهم أنواع التجارة في العصر الحديث، وفي السوق العالمية، ولا يمكن إغفال أمرها أو الابتعاد عنها. إضافة إلى أن أغلب رجال الأعمال والذين يملكون رؤوس أموال يدخلون إلى هذه التجارة ويقومون بالتداول من خلالها.

فعند الحديث عن حكم الفوركس، نجد أن هناك اختلافات فقهية في هذا الأمر، ونصوص مختلفة منهم من حلل هذه التجارة، وبشرط معينة. بينما هناك من حرم هذه التجارة.

 

 

حكم الفوركس

لا يمكن لأي شخص إغفال حكم تجارة العملات، حيث أن هناك ما يعادل ربع سكان هذا العالم بأكمله مسلمين، والدول الإسلامية تحتل مراكز كبيرة بالنسبة للاقتصاد. إضافة إلى أن هناك رؤوس أموال ضخمة في بعض الدول الإسلامية.

وهناك الكثير من التداولات التي تتم من خلال الفوركس، أو من خلال تداول الأسهم. كذلك يمكن أن تتم من خلال السلع أو العملات، أو العقود الآجلة.

لذلك نجد الكثير من المسلمين والذين يرغبون في دخول البورصة ويحرصون على الاستثمار يتساءلون عن حكم الفوركس. ذلك لأن الإسلام يريد المسلم القوي والذي يتمكن كغيره، والتجارة والأموال من مصادر القوة.

 

ابدأ الآن ولا تضيع الفرص الاستثمارية لزيادة دخلك الشهري مع أفضل برنامج استثمار في السعودية

 

هل تداول العملات حلال ام حرام؟

نجد الكثير من الأحكام الإسلامية الموجودة في البيع والشراء جميعها ترجع لمجموعة من النصوص النبوية، ويحتكم إليها الشيوخ في فتاويهم. كما أن من أهم الأحاديث التي يعتمدون عليها، ما رواه عبادة بن الصامت عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قال:” الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، يدا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد” (صحيح مسلم 1587).

واستدل بهذا الحديث على من حللوا التداول بالعملات الأجنبية، وهذا بشكل عام يراه البعض أنه لا يتعارض مع أساس التداول الذي يتم في السوق بطريق إسلامية. كما أن هذه الفرص الاستثمارية قد يراه الكثير حلال، ولكن هناك الكثير من الأمور التي تكون فيه قد تخالف الشريعة الإسلامية.

فمثلاً من أهم الأمور التي قد يكون مختلف عليه، عملية شراء العميل لليورو مقابل الدولار. كما أن بيعه بعد اختلاف السعر من الأمور التي عليها إشكاليات كثيرة واختلافات عديدة.

 

 

شروط التداول الحلال

نظراً لهذه الخلافات المختلفة في حكم الفوركس، كونه حلال أو حرام، فإنه تبعاً لذلك وللتساؤل القائم عن هذا الحكم، فإن هناك مجموعة كبيرة من الشروط التي يجب أن تتوافر بالنسبة لعدة تعاملات حتى تكون حلال:

  • أول هذه الشروط أن لا يكون هناك ما يسمى بالسواب، وهي رسوم التثبيت.
  • كما أنه يجب عدم الدخول في عمليات التداول بالأسهم المحرمة، أو السلع التي تخالف الشريعة.
  • كذلك فإن ربح الشركة يجب أن يكون من الفرق بين سعر العملة، وما يسمى بالسبريد.
  • عدم التسجيل بنظام الهامش، حتى لا تكون هناك أموال وعمولات بالنسبة للشركة، ولا يوجد فائدة لأي سلفة.
  • أيضا من أهمها تجنب الرافعة المالية وعدم استخدامها.
  • كما أن من أهم هذه الأمور أن التعامل تكون من الدخول إلى المواقع الالكترونية. كما أن هناك الكثير من الأرباح والخسائر التي تحدث حسب التطور اللحظي للأسواق.
  • أخيرا فإن هناك شركات يحبذ التعامل معها لتجنب الحرام. وهي التي لا تجبر العميل على القيام بفتح صفقات، وتترك هذه الأمور للعميل بشكل حر.

إن الحديث في حكم الفوركس ليس من الأمور البسيطة. فهو يحتاج لتدقيق النظر في جميع تفاصيل المعاملات، والتأكد من موافقتها لأحكام الشريعة الإسلامية ومطابقتها.

 

 

 

 

 

اترك رد