سوق الأسهم الأمريكية معلقة بين مخاوف الحرب التجارية وآمال الإصلاحات الضريبية

تباينت مؤشرات الأسهم الرئيسية الأمريكية في نهاية تعاملاتها أمس، وغلب الارتفاع عليها مع صعود مؤشر ستاندر آند بورز بنسبة 0.2 %، مسجلا 2877.1 نقطة.

وصعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.3 %، وصولا إلى 7924.1 نقطة.

في الوقت الذي هبط فيه مؤشر دوار جونز بنسبة 0.23 % ليهبط إلى 25857.07 نقطة، والذي شهد خسائر كبيرة لأسهم آبل.

وجاء صعود مؤشري ستاندرد أند بورز وناسداك للمرة الأولى بعد 5 جلسات.

وذلك بعد تعافي قطاع التكنولوجيا من خسائره، وتحقيق أسهم القطاع ارتفاع بنسبة 0.3 %.

ليصبح ضمن القطاعات ذات الأداء الأفضل في وول ستريت.

إلى جانب قطاع المرافق العامة، مع ارتفاع سهم شركة تسلا بنسبة 8 %.

مؤشر الدولار يسجل 95.17 نقطة

وهبط مؤشر الدولار الرئيسي بنسبة 0.2 % لتسجل 95.17 نقطة، وهو ما يعكس انخفضا فيفا لأداء الدولار أمام 6 عملات رئيسية.

وأوقفت البورصات الأمريكية، التداول مؤقتا على العملتين بيتكوين تريكر وون وإيثريوم تريكر وون.

وذلك اعتبارا من الأمس 10 سبتمبر، وحتى 20 سبتمبر وذلك بسبب الارتباك الذي يشهده المتداولون بالعملتين.

بسبب ارتباطهما بالعملتين الافتراضيتين بيتكوين وإيثريوم، بعد الإجرءات التي تتخذها بعض الدول في حظر العملات الرقمية.

وتشهد سوق الأسهم الأمريكية حالة من الترقب، في ظل مخاوف بنشوب حرب تجارية شاملة بين الولايات المتحدة والصين – أكبر اقتصادان في العالم -.

مع تهديدات ترامب التي أعلنها يوم الجمعة الماضية، بفرض رسوم على 267 دولار إضافية.

إلى جانب ما تضمنته الخطة بفرض تعريفة جمركية على 200 مليار دولار من الواردات الصينية إلى أمريكا.

في الوقت الذي طبقت فيه الولايات المتحدة حتى الآن تعريفات جمركية على واردات من بكين بقيمة 50 مليار دولار.

وذلك وسط تهديدات صينية بالانتقام في حالة تنفيذ تلك الرسوم الإضافية.

لكن مخاوف الحرب الاقتصادية انهزت في الأيام الأخيرة بعد ظهور الآمال بموجة جديدة من التخفيضات الضريبية المتوقعة بقرارات من الرئيس الأمريكي ترامب، والتي تسمى الإصلاح الضريبي 2.

والتي تمنح تخفيضات ضريبية دائمة للشركات الأمريكية، لذلك لم تتأثر أسواق وول ستريت بالقلق حول الحرب الاقتصادية الأمريكية الصينية.

اقرأ أيضًا: البورصة الأمريكية تضطرب خلال الشهر الجاري

وكانت مؤشرات الأسهم الأمريكية قد بدأت الشهر الحالي – سبتمبر- على انخفاض.

وشهدت جلسات التداول تراجع أسهم شركات كبيرة، مثل فيسبوك ونايكي، لكن الأسبوع الثاني بدأ على نحو جيد بارتفاع الأسهم.

اترك رد