مؤشرات البورصة الكويتية ترتفع في الجلسة الصباحية وسهم كفيك يتصدر الأسهم الخضراء

مؤشرات البورصة الكويتية لا تستقر على حال في التعاملات الصباحية اليوم الأربعاء.

حيث ارتفع المؤشر العام بنسبة 0.05 %، وصعد المؤشر الأول بنسبة 0.09 %، في الوقت الذي هبط فيه المؤشر الرئيسي للسوق بنسبة 0.05 %.

مؤشرات البورصة الكويتية – قطاع الخدمات الاستهلاكية في الصدارة

مؤشرات البورصة الكويتية , قطاع الخدمات الاستهلاكية يشهد افتتاحات خضراء في سوق الكويت ، بعدما شهد ارتفاعا نسبته 0.21%.

في الوقت الذي حجز فيه قطاع السلع الاستهلاكية المركز الأول في قائمة القطاعات الهابطة، مسجلا نسبة 0.6 %.

وتصدر سهم “كفيك” قائمة الأسهم الخضراء في جلسات التداول الصباحية، بارتفاع بلغت نسبته 9.93 %.

فيما تراجع سهم “الوطنية القابضة” بنسبة بلغت 10 %، ليكون أكبر المتراجعين.

وحجز سهم “الكويت الوطني” مكانه في صدارة الأسهم النشطة، محققا سيولة قدرها 523.7 ألف دينا، وصولا إلى سعر 832 فلس.

بينما كان أنشط الأسهم من حيث حجم التداولات، فهو سهم “أعيان للإجارة”، بتداولات بلغت 808.6 ألف سهم، بارتفاع بنسبة  0.28%.

وخلال الجلسات الصباحية تم تداول 5.7 مليون سهم، مع تنفيذ 310 صفقة، وبسيولة قدرها 1.3 مليون دينارا كويتي.

خبر عاجل: سهم سابك يرتفع في بداية تداولات اليوم.. وموديز تصنف الشركة عند A1

المركزي الكويتي يعلن عن أعلى عائد لبيع السندات منذ بداية العام

وكان بنك الكويت المركزي قد أعلن عن بيع سندات وتورق بقيمة بلغت 240 مليون دينار، أي مبلغ 792.7 مليون دولار.

وهو أعلى عائد منذ شهر يناير من العام الحالي 2018.

وجاء في بيان البنك المركزي أن الحصيلة تخطت قيمة الطرح التي كانت مستهدفة، وقدرت بحوالي 160 مليون دينار، أي مبلغ 594.4 مليون دولار.

وسجل حجم الطلب حوالي 2.48 مليار دينار، وهي السيولة الأعلى منذ أن تم طرح سندات التورق في عام 2005.

وأوضح بيان “المركزي” أن أجل السندات يبلغ حوالي 6 أشهر، إضافة إلى ارتفاع العائد إلى نسبة 2.875 %، وهو الأعلى منذ 10 سنوات.

وكان البنك المركزي الكويتي قد قرر الإبقاء على أسعار الفائدة على الإيداع.

وذلك بعد قرار المجلس الفيدرالي الأمريكي الأسبوع الماضي برفع أسعار الفائدة بنسبة 0.25 %.

على العكس من عدد من الدول الخليجية الأخرى التي قررت بنوكها المركزية التماشي مع قرار الفيدرالي الأمريكي، ورفعت أسعار الفائدة.

مثل دول الإمارات والسعودية، وذلك لأن أغلب الدول الخليجية تربط عملاتها بالدولار الأمريكي.

اترك رد