مضاربة اسهم

مضاربة اسهم

 

مضاربة اسهم

 

مضاربة أسهم، مما لا شك فيه أنه لا يوجد أي سوق مالي في العالم لا يحتوي بداخله على مضاربات وأيضا وجود المضاربون ودورهم الكبير في السوق، هنالك في الأسواق الصغيرة تعتبر المضاربة جزاءا مهما للتداول. ومع كل هذه الأهمية الكبيرة التي تعنيها المضاربة وكذلك مع علم الأشخاص بكلمة المضاربة، إلإ أنه ليس الكثير منهم يعرف بذألك المعنى بشكل دقيق وكذلك كيف يمكنهم الاستفادة من المضاربة في جميع الأسواق العالمية كبيرة أو صغيرة.

 

 

ما هي مضاربة اسهم؟

قبل التعرف على مضاربة الأسهم، يجب العلم بأنواع المشاركين في السوق وذلك وفقا للأهداف الخاصة بهم وهم التحوط وكذلك المشاركة في تحكيم السوق(المراجحون) والمضاربة.

يعتبر hedgers المستثمرون الذين يحاولون التقليل من المخاطر الموجودة وذلك من خلال فتح صفقات معاكسة لتلك الصفقات التي يتم التحفظ عليها مسبقا من طرفهم وتتم هذه العملية عن طريق استخدام المشقات المالية وذلك لأغراضهم الخاصة.

وعلي صعيد ذلك، في نفس الوقت يحاول المراجحون الاستفادة من الكفاءة الضئيلة الموجودة في الأسواق المالية من خلال بعض نقاط الضعف الموجودة بها، على سبيل المثال التأخير في الأدوات المالية، وفي الغالب يتم استخدام هؤلاء المشاركون في أسواق عالية التردد.

يتم تعريف مضاربة الأسهم على أنها شراء سهم ما معين مع التقدير المستقبلي بارتفاع سعره. بالإضافة الى ذلك قد تكون المضاربة عبارة عن بيعا قصيرا للأصل وذلك لأجل شرائه بسعر أقل. وبالتأكيد سوف يتكبد المضارب الخسائر اذا تحرك السعر في عكس اتجاهه.

تصنف المضاربة في الأسهم على أنها واحدة من أكثر المخاطر في تداول الأسواق المالية، ومع كل ذلك الجزء الأهم في الأسواق المالية للمضاربون. ويوجد جزء بسيط جدا من تداولهم يعتبر تقليل للتكاليف فقط مثل فروق الأسعار.

في بعض الأحيان يحاول المضاربون الاستفادة بقدر الامكان من التقلبات قصيرة المدى في أسعار الأصول كذلك لا يعطون الاهتمام الكبير بالأساسيات، يكون التركيز الكبير عادة في الأسواق المالية من قبل المشاركون على تحركات الأسعار الصافية.

 

 

أنواع المضاربة في الأسهم في الأسواق المالية

يوجد هنالك أنواع مختلفة من المضاربة في الأسواق المالية وأهمها:

 

 

التحوط والمضاربة

سوف يتم الشرح هنا حول الاختلاف بين التحوط والمضاربة في الأسهم، ويمكن شرح ذلك بقول أن التحوط هو عكس المضاربة، أي أن المتحوطون بالتأكيد أكثر تحفظا من المضاربين.

وفي نفس الوقت يحاول المتحوطون قدر الإمكان من حماية رأس المال الخاص بهم ويكونوا متحفظين لتعرضهم لأصل ما، على عكس ذلك فان المضاربون يحاولون الاستفادة من تغيرات الأسعار الموجودة في هذه الأصول.

وهنالك بعض المميزات الاساسية لهذين النوعين من إستراتيجيات المضاربة في الاسهم وكذلك في الاستثمار في الاسواق المالية:

التحوط:

  • وجود مخاطر أقل.
  • أيضا معدلات النجاح المحتملة أعلى.
  • أخيرا انخفاض في نسبة المخاطر.

المضاربة:

  • كذلك مخاطر أعلى.
  • ثم نسبة نجاح أقل.
  • أخيرا نسبة مخاطر عالية.

إن الاعتماد الكلي الذي ينصب عليه استخدام أو عدم استخدام استراتيجيات المضاربة في الاسهم هي:

الأهداف المالية. وكذلك الفرص المالية وأيضا تحمل المخاطر.

يوجد بعض من الاشخاص المتحفظين الذين يقومون بالتفضيل في استخدام استراتيجيات التحوط من المخاطر وكذلك التحكم بفيها بشكل أفضل. في حين يقوم البعض الأخر بالتفضيل في المضاربة في الاسهم والاسواق المالية. وذلك على حسب وجود صفقات مربحة لهم. فبالتأكيد إنهم سيكسبون أكثر، وذلك حتى لو تم في تكرار أقل من المستثمر أو المتداول الأكثر تحفظا.

 

تداول الآن مع أفضل الشركات العالمية والأسهم الصينية لتحقق الأرباح

 

 

 

 

اترك رد